الاثنين، 9 سبتمبر 2013

في مخالفة صريحة للقانون رئيس الوزراء اليمني يوجه بتأجير (1530) لبنة لصالح جامعة خاصة لمدة قرن ..!!

تخلت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بأمانة العاصمة على مساحة (1530) لبنة بالعاصمة صنعاء لمدة (99) عام، مقابل إيجار سنوي يبلغ مليوناً و858 ألفاً و250 ريال فقط لا غير.

وكشفت وثيقة عقد الإيجار المبرم بتاريخ 17 فبراير 2013 م بين رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بأمانة العاصمة عبد الإله أحمد الكراز، وجامعة العلوم والتكنولوجيا.
وبحسب موقع المؤتمر نت فإن سعر الإيجار لكل لبنة مقام عليها منشآت الجامعة يبلغ ألف ريال، بينما يبلغ إيجار كل لبنة مقام عليها الممرات والمساحات الفارغة 250 ريال فقط.

وحسب العقد الذي عد واحدة من جرائم التلاعب بالمال العام وتم توقيعه بموجب توجيهات رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة بتاريخ 23 أكتوبر 2012م، فإن الجامعة تتحمل مصاريف إدارية سنوية لحساب دعم نشاط الهيئة بواقع 3 % بداية كل سنة ما يعادل مبلغ 55 ألفاً و747 ريال لاغير، إضافة إلى نسبة زيادة في الإيجار كل عشر سنوات 10% ما يعادل 185 ألفاً و825 ريال أي أن قيمة الإيجار سترتفع خلال 100 سنة إلى 3 ملايين و716 ألفاً و500 ريال.

السبت، 7 سبتمبر 2013

فاتحة .. عبدالله البردوني

فاتحة
****
يا صمت ما أحناك لو تستطيع تلفنّي ، أو أنني أستطيع
لكن شيئا داخلي يلتظي فيخفق الثلج ، ويظمى الربيع
يبكي،يغنّي،يحتذي سامعا وهو المغنّي والصدى والسميع

يهذي فيجثو الليل في أضلعي يشوي هزيعا،أو يدمّي هزيع
وتطبخ الشهب رماد الضحى وتطحن الريح عشايا الصّقيع
ويلهث الصبح كمهجورة يحتاج نهديها خيال الضجيع
***

شيء يناغي،داخلي يشتهي يزقو،يدوّي،كالزحام الفضيع
يدعو ، كما يدعو نبيّ ، بلا وعي ، وينجرّ انجرار الخليع
فيغتلي خلف ذبولي فتى ويجتدي شيخ ، ويبكي رضيع
يجوع حتى الصيف ينسى الندى ميعاده،بهمي شهيق النجيع
ويركض الوادي،وتحبوالربى ويهرب المرعى،ويعيى القطيع
ما ذلك الحمل الذي يحتسي خفقي،ويعصي ذا هلا أو يطيع
يشدو فترتدّ ليالي الصبا فجرا عنيدا ، أو أصيلا وديع
وتحبل الأطياف تجني الرؤى ويولد الآتي ويحيا الصريع
فتبتدى الأشتات في أحرفي ولادة فرحى ، وحملا وجيع
***

هذه الحروف الضائعات المدى ضيّعت فيها العمر،كي لا تضيع
ولست فيما جثته تاجرا أحسّ ما أشري وماذا أبيع
اليكها يا قارتي إنها ، على مآسيها : عذاب بديع























الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

عبد الله البردوني .. رسالة إلى صديق في قبره ..!!




ههنا عندي غريبات العوادي
عندك الإنصات والهجس الرمادي

كيف أروي ياصديقي؟ هل ترى
أنني أزجي إلى الموتى كسادي؟

هاهنا مسراك يلغي وحشتي
وصدى نجواك، يَغلي في اعتقادي

مِن هنا أشتف ماذا تنتوي؟
أسأل القبر: أينسيكَ افتقادي

إنني يابن أبي متّحدٌ
بثرى مثواك، هل ترضى اتّحادي؟
* * *
أين أنت الآن؟ ها أنت معي
نمضغ (السوطي) وأقوال الروادي؟

ونرى سرّية الآتي كما
تقرأ البرق نبوءات البوادي

نبحث (الإكليل، زربا، رندلى)
نقتفي كل رحيلٍ سندبادي

نغتذي شعر (الشحاري) تارةً
تارةً نحسو خطابات (الربادي(
* * *
يابن أرضي لم تغب عن صدرها
بل تحوّلت جذوراً لامتدادي

بيتك الثاني ذراع مِن دمي
وأنا بيتي دم الطيف القتادي

عندك النوم الطفولي، وأنا
لي زغاريد الصواريخ الشوادي

لنثيث الصمت تصغي، وأنا
في زحام النار أُصغي لاتِّقادي
* * *
أدَّعي الحشد أمام المعتدي
ثم يعدو فوق أنقاض احتشادي

وبرغمي يصبح الغازي أخي
بعدما أضحى أخي أعدى الأعادي
* * *
كيف أمحو كل هذا؟ دلِّني
لا تقل - أرجوك - دعني وانفرادي

ياصديقي أنت أدنى مِن فمي
فلماذا أنت أنأى مِن مُرادي؟

أجتدي رأياً سديداً، لا تقل:
مثلما مِتُّ أنا أودى سدادي

مِن أسارير الحِمى سرتَ إلى
قلبهِ كي تنجلي يوم اسودادي
* * *
أنت في البعد قريبٌ، وأنا
في غياب القرب مثلي في ابتعادي

أنت في شبرين مِن وادٍ، أنا
خلف حتفي هائمٌ في غير وادي
* * *
ياصديقي لبِّني أو نادني
لم يعد لي مَن أُلبِّي أو أُنادي

كنت تأبى الصمت بل سمَّيتَهُ
غير مجدٍ: فهل الإفصاح جادي؟
* * *
آخر الأخبار: قالت زحلةٌ
أغصنت نار التحدي في زنادي

أخذت (بيروت) رقم القبر مِن
(
صفدٍ) قالت: على هذا اعتمادي

قال (حاوي) وهو يردي نفسهُ:
يا رفاقي هذه أخرى جيادي

شاعرٌ ثانٍ تحدّى قائلاً:
الدم اليوم حروفي ومدادي

قلتَ لي يوماً كهذا إنما
كنت توصيني بتثقيف اجتهادي

ذلك الودّ الذي أوليتني
مثله عندي: فمن أولي وِدادي؟
* * *
موطني ينأى ويدنو غيرَهُ
زمناً هنا حام وفادي

لا أنثنى الماضي، ولا الآتي دنا
مَن ترى بينهما أُعطي قيادي؟

قال لي ذاك ارتضى إخلادهُ
قال لي هذا: أرى الآن اتئادي

هل ترى أرتد، أو أمضي إلى
أين أمضي، وإلى أين ارتدادي؟
* * *
يا صديقي أسفر اليوم الذي
كان يخفى، وتراه نصف بادي

كنت تنبي عن حشا الغيب كما
كان ينبي ذلك (القَس الإيادي(
* * *
ربما تبغي جديداً، حجمهُ
ندّ عن وصفي كما أعيا ازدرادي

بعد أن متَّ، مضى الموت الذي
كان عادياً ووافى غيرُ عادي..

صار سوقاً، عملةً، مأدبةً
مكتباً، مسعى يسمى بالحيادي

في التراثيات دكتوراً، وفي
غرف التعذيب نفسياً ريادي
* * *
ويسمى فترةٌ ضيف الحمى
فترةٌ يدعى: الخبير الاقتصادي

يدخل القهوة مِن فنجانها
مِن غصون القات يغشى كل صادي

يحرس الأثرى، يباكي مَن بكى
يرتدي أجفان "عيسى" وهو "سادي"

يا صديقي لا تقل: زعزعتني
قم وقل: يا قبر فلتصبح جوادي

ذلك الموت الذي لاقيتَهُ
مات يوماً، وابتدى القتل الإبادي

ومدى الرعب الذي تذكرهُ
عدّد الأشواط، غالى في التمادي

ذلك السهل الذي تعرفهُ
بات سجناً لصقه سجنٌ ونادي
* * *
مجلس الشعب ارتقت جدرانهُ
قال للجيران: ضيقوا مِن عنادي

فأجابوا: ما كهذا يبتني
بيته، بل يبتني أقوى المبادي
* * *
ربما تسألني عن (مأربٍ(
وانبعاث (السد) و(الشيك الزيادي(

ذكريات (السد) آلت طبخةٌ
ثم عادت ناقة مِن غير حادي

كل مشروعِ على عادته
عنده التأجيل كالقات اعتيادي
* * *
و (أبي هادي) أتدري لم يعد
أعزباً، قد زوَّجوهُ (أُم هادي(
فأرتقب ذريَّةٌ ميمونةً
قبل أن تستلطف العرس الحدادي

قل لمن أغرى انتقادي بعدما
نزل القبرَ علا فوق انتقادي

يا صديقي ما الذي أحكي، سدىً
تستزيد البوح، ما جدوى ازديادي؟

شاخت الأمسية المليون في
ريش صوتي وانحنى ظهر سهادي

والسكاكين الشتائيات
كم قلن لي: يانحس جمّرت ابترادي

الشظايا تحت جلدي، والكرى
خنجرٌ بين وسادي واتسادي
* * *
أنت عند القبر ساهٍ، وأنا
أحمل الأجداث طرّاً في فؤادي

أتراني لم أجرب جيداً
صادروا خطوي، وآفاق ارتيادي

مِن نفايات عطاياهم يدي
وجبيني، وبأيديهم عتادي
* * *
أنت غافٍ بين نومين، أنا
بين نابيَ حيَّةٍ وحشٌ رقادي

متَّ يوماً ياصديقي، وأنا
كل يومٍ والردى شربي وزادي

أنت في قبرٍ وحيدٍ هادئٍ
أنا في قبرين: جلدي وبلادي

إنما ما زالت الأرض على
عهدها، والشمس ما زالت تغادي

نص الرسالة التي أرسلها الجنرال العجوز / علي محسن الأحمر لمهدي عاكف ..!!


مرشدى ومولاى فضيلة الشيخ العلامة / محمد مهدى عاكف
حفظك الله واكرمك واطال لنا فى عمرك لخدمة الاسلام والمسلمين.

ببالغ السرور والإمتنان تلقينا إتصالكم الكريم , الذى كان له أثره الطيب الذى يشعرنا بالفخر والاعتزاز ، والذى أفضتم فيه ببالغ مشاعركم الكريمة ودعاء فضيلتكم لرئيسنا المحبوب ولشخصنا وللشعب اليمني العزيز الذى يحمل لسماحتكم فائق التقدير والحب
سيدنا ومولانا ومرشدنا , اننا اذ نشجب ونرفض هذة الهجمة الجبانة من خوارج وخونة الجيش المصرى التابع الخسيس , وإننا على يقين أن ما فعله هؤلاء الإنقلابيين الخونة لن يمر دون عقاب , ولن يزيدنا سوى اصرارا وتماسكا وصلابة من اجل مواجهة كل من سولت له نفسه الخسيسة والجبانة المساس بشرعية الرئيس المفدى محمد مرسى , وبأمن الجماعة وتاريخها الدعوى العريق , واننى لأجدها فرصة سانحة لنجدد لفضيلتكم العهد ووقوفنا جميعا رئيس وجيش وشعب ضد المجرمين الخارجين عن القيم الاسلامية والقانونية والذى صدق فيهم قول الشاعر :
فحسبكم هذا التفاوت بيننا ..... - وكل أناء بالذى فيه ينضح
مولانا سماحة المرشد , الحمدلله رب العالمين الذى وفقنا جميعا فى اذالة واذابة مجمل الخلافات المصطنعة التى علقت بعلاقاتنا الأخوية مع أشقائنا فى قطر , وقد كان لفضيلتكم ولأخونا المفدى خيرت كل الفضل فى عودة اواصر الأخاء والمحبة والتعاون بيننا , ومن منطلق اتصالكم الكريم وطلباتكم التى هى امرا واجب النفاذ بالنسبة لنا , فقد عمانا على تكثيف اتصالتنا وحواراتنا مع الأشقاء فى قطر ووفقنا المولى عز وجل فى الإتفاق على وضع وتوظيف كامل امكاناتنا تحت امرة فضيلتكم والجماعة ومشروعنا الاسلامى العظيم , واننا اذ نتمنى على فضيلتكم سرعة التوجه الى قطر الشقيق للاقامة بها خلال هذة الفترة العصيبة ، حتى تتمكنوا سماحتكم من ادارة معركة الجهاد بكل أمن وطمأنينة والدفع للأخوة المجاهدين فى مصر بما يحتاجونه من عتاد واسلحة ومجاهدين , هذا وقد قررنا البدء فورا فى تجهيز الألاف من المقاتلين المجاهدين فى سبيل الله والحق للدفع بهم الى ارض المعركة ، وفقا لرؤية فضيلتكم الثاقبة فى تحديد الوقت والزمن المناسب وبحسب الظروف المناسبة لذلك . مولانا فضيلة الشيخ المجاهد , نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينكم على تحمل هذة المسئوليات الجسام فى مواجهة الخونة والخوارج والانقلابيين التابعين , والمضي قدما نحو تنفيذ الشريعة الإسلامية المطهرة التى أنزلها الله سبحانه وتعالى لأهداف عظمى وغايات شريفة كبرى , ونحو تحقيق حلم مشروعكم الاسلامي العظيم , هذا الحلم الذى يجمعنا جميعا ونستظل تحت رايته , أعانكم الله على ارساء قواعد العدل والرحمة والحق والمساواه والحريه التى ارساها سبحانه وتعالى ورسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
حفظ الله فضيلتكم وجماعتكم المجاهدة , حفظ الله وحدتكم وامنكم , نسأله تعالى ان يمن عليكم بموفور الصحة
وأن يسدد على طريق الخير والحق خطاكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
اللواء الركن / على محسن الأحمر